الشيخ نجم الدين الغزي

158

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

وتسعمائة محافظا بها عوض نائبها أويس باشا حين كان في سفر السلطان فنزل بالمرجة وكان يصحبه مدة اقامته بدمشق القاضي أكمل ابن مفلح والقاضي شمس الدين سبط الرجيحي والشيخ تقي الدين ابن بركات الموصلي . وكان سفاكا شديد البطش طائش السيف ينوّع أنواع العذاب للسراق والقطاع والزناة والمعرسين والمزوّرين حتى هرب منه من بقي من المتهمين وجلوا عن دمشق وقتل محمد ابن جلال الدين العامل في التزوير وقتل حمدان [ قبل ان يدخل دمشق وهو بالمرجة ] « 1 » وسلّ لسانه من تحت حنكه ثم شنقه في شجرة خارج باب جامع يلبغا الغربي وشنق ابن المعلم البعلي نقيب الشيخ احمد ابن سليمان في الدلبة بالمرجة وشنق [ كتخدايه ] « 2 » ابن الأصفر « 3 » بالقرب من سوق القاضي داخل دمشق بالقرب من داره التي أنشأها بالقرب من بيت ابن القاري وتملك بساتين بدمشق وكان من الجبارين الا انه قطع المناحيس « 4 » . قتله عبيده « 5 » بداره ليلة الخميس عاشر رجب سنة سبع بتقديم السين وتسعين وتسعمائة ودفن بسفح قاسيون بالقرب من سيدي أبي بكر ابن قوام بعد ان كشف عليه في داره بأمر نائب الشام حسن باشا ابن محمد باشا وقاضيها مصطفى أفندي ابن سنان « 6 » وكانت أمه قد ماتت قبله بنحو اشهر فدفنها بالقرب من سيدي أبي بكر ابن قوام بالسفح القاسيوني وعمل صبيحتها بالجامع الأموي عند باب الصنجق فلما مات دفن إلى جانب أمه وعملت صبيحته حيث عملت صبيحتها ثم جرت الناس على ذلك وصاروا يعملون أكثرهم صبح موتاهم بالجامع واستهلوا ذلك وكانوا قبل ذلك يعملونها بالترب « 7 » . سنان آغا ابن عبد اللّه سنان آغا ابن عبد اللّه اغاة الينكجرية بدمشق عمّر الجسر على نهر بردا غربي التكية السليمانية وأنشأ الجامع اللطيف خارج باب الفرج بينه وبين نهر بردا واحكم بناءه في سنة سبعين وتسعمائة وتوفي في سنة ثمانين وتسعمائة ودفن في جانب جامعه بين البابين .

--> ( 1 ) من « ج » . ( 2 ) من « ج » . ( 3 ) من « ع » . وفي الأصل و « ج » : صفر . ( 4 ) من « ع » و « ج » . وفي الأصل : المناحسة . ( 5 ) في « ج » : عبده سليمان . ( 6 ) من « ع » و « ج » . وفي الأصل : بستان . ( 7 ) في « ج » : المقابر .